رئيس هيونداي للشرق الأوسط وأفريقيا يقود جمعية مصنّعي السيارات الأفريقية

تاريخ النشر : 2026-08-30

أعلنت الجمعية الأفريقية لمصنّعي السيارات (AAAM) عن انتخاب السيد طارق إسماعيل مسعد، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة هيونداي موتور للشرق الأوسط وأفريقيا، رئيساً جديداً للجمعية للفترة الممتدة من 2026 إلى 2028، في خطوة تضع أحد أبرز مسؤولي مجموعة هيونداي في المنطقة على رأس الهيئة التي تمثل مصالح قطاع صناعة السيارات في القارة الأفريقية.


ويخلف مسعد في هذا المنصب مارتينا بينه، رئيسة مجلس الإدارة والعضو المنتدب لـVolkswagen Group Africa، ليقود الجمعية في مرحلة تراهن فيها أفريقيا بشكل متزايد على تطوير قدراتها في مجال تصنيع السيارات، وزيادة نسبة الإدماج المحلي، واستقطاب الاستثمارات وتعزيز سلاسل التوريد داخل القارة.


وبحسب الجمعية، سيعمل طارق إسماعيل مسعد إلى جانب خمسة نواب للرئيس يمثلون مختلف المناطق الرئيسية في أفريقيا، إضافة إلى قطاع صناعة المكونات، بهدف دفع أجندة صناعة السيارات الأفريقية وتعزيز التعاون بين الحكومات ومصنعي السيارات والموردين والمستثمرين.


وعقب انتخابه، أكد طارق إسماعيل مسعد أن أفريقيا تمتلك فرصاً كبيرة لتطوير قطاع السيارات، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن تحقيق هذه الإمكانات يتطلب تنسيقاً أكبر بين الحكومات، والمصنعين، والموردين، والمؤسسات المالية وشركاء التنمية.


وسيتركز عمل الجمعية خلال المرحلة المقبلة على توسيع إنتاج السيارات، تطوير سلاسل القيمة الإقليمية، تعزيز التصنيع المحلي، استقطاب الاستثمارات وتطوير المهارات، إلى جانب دعم التجارة البينية في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.


وتأتي هذه الرؤية في وقت تسعى فيه العديد من الدول الأفريقية إلى الانتقال من مرحلة استيراد السيارات إلى بناء قاعدة صناعية حقيقية قادرة على خلق فرص العمل وإنتاج المركبات والمكونات محلياً.


ويكتسب انتخاب طارق إسماعيل مسعد أهمية خاصة بالنسبة للسوق الجزائرية، بالنظر إلى أن اسم هيونداي ارتبط خلال السنوات الأخيرة بمشروع استثماري صناعي مرتقب في الجزائر.


وكان فريق أوتوبيب قد أجرى سابقاً مقابلة خاصة مع طارق إسماعيل مسعد، تم خلالها التطرق إلى مشروع مصنع هيونداي في الجزائر وخطط المجموعة المتعلقة بإستثمارها الصناعي، رابط المقابلة من هنا.


وتأتي هذه المقابلة في سياق اهتمام متزايد بمستقبل حضور هيونداي الصناعي في الجزائر، خاصة مع عودة الحديث عن مشاريع تصنيع السيارات وتطوير قاعدة للموردين والصناعات المرتبطة بها.


ومن هذا المنطلق، فإن تولي مسعد رئاسة AAAM يمنحه أيضاً موقعاً مهماً على مستوى القارة الأفريقية، في وقت أصبحت فيه ملفات التصنيع، الإدماج المحلي وسلاسل التوريد في صلب النقاش حول مستقبل صناعة السيارات في أفريقيا.



ولا تقتصر أجندة الجمعية خلال الفترة الجديدة على تصنيع السيارات فقط، حيث تهدف AAAM إلى المساهمة في بناء منظومة سيارات أفريقية متكاملة، من خلال التعاون مع الحكومات والمؤسسات القارية والقطاع الخاص لتطوير السياسات الصناعية، واستقطاب الاستثمارات، وتكوين الكفاءات وتعزيز سلاسل القيمة العابرة للحدود.


كما ستواصل الجمعية دعم الانتقال التدريجي نحو المركبات ذات الطاقة الجديدة وحلول التنقل الحديثة، مع التأكيد على ضرورة أن يتماشى هذا الانتقال مع واقع الأسواق الأفريقية وقدرتها على توفير وسائل تنقل بأسعار مناسبة.


وبالتالي، فإن انتخاب طارق إسماعيل مسعد رئيساً للجمعية الأفريقية لمصنّعي السيارات لا يمثل فقط تغييراً في قيادة AAAM، بل يأتي في مرحلة تحاول فيها القارة تحويل إمكاناتها الكبيرة في سوق السيارات إلى قدرات إنتاجية واستثمارات صناعية فعلية.


وبالنسبة للجزائر، سيبقى اسم هيونداي ومشروعها الصناعي من الملفات التي تستحق المتابعة، خصوصاً مع تولي مسؤولها الإقليمي الأول حالياً قيادة الهيئة التي تعمل على تطوير صناعة السيارات على مستوى القارة بأكملها.

#الجمعية الأفريقية لمصنّعي السيارات # طارق إسماعيل مسعد # هيونداي موتور# للشرق الأوسط وأفريقيا
أخبار السيارات

أخبار أخرى